اعراض التهاب الغدد اللعابية

هل شعرت يومًا بألم مفاجئ أسفل الفك يزداد مع تناول الطعام؟ أو لاحظت تورمًا مؤلمًا بالقرب من الأذن مع صعوبة في البلع أو طعم غير طبيعي داخل الفم؟ قد تبدو هذه الأعراض بسيطة في البداية، لكنها في كثير من الأحيان تكون من أبرز اعراض التهاب الغدد اللعابية التي لا يجب تجاهلها، خاصة إذا تكررت أو استمرت لفترة طويلة.

وتُعد الغدد اللعابية من الأجزاء المهمة داخل الفم، لأنها مسؤولة عن إفراز اللعاب الذي يساعد على الهضم، وترطيب الفم، وحماية الأسنان والأنسجة الفموية من البكتيريا. لذلك فإن أي التهاب أو انسداد داخل هذه الغدد قد يسبب ألمًا واضحًا ويؤثر على الراحة اليومية وجودة الحياة.

وفي هذا المقال سنتعرف بالتفصيل على أهم اعراض التهاب الغدد اللعابية، وأسبابها، وطرق التشخيص الحديثة، وكيف يتم التعامل مع التهاب الغدد اللعابية وعلاجها، بالإضافة إلى توضيح متى تكون الحالة خطيرة؟ وهل يمكن أن تختفي من نفسها؟ وكيفية الوقاية منها، مع الإجابة عن أكثر الأسئلة الشائعة المتعلقة بالغدد اللعابية. إذا كنت تعاني من تورم أو ألم متكرر بالغدد اللعابية أو تبحث عن تشخيص دقيق وعلاج فعال، فتابع قراءة المقال للنهاية.

ماهي اعراض التهاب الغدد اللعابية

تظهر اعراض التهاب الغدد اللعابية (Sialadenitis Symptoms) نتيجة حدوث التهاب أو عدوى داخل الغدد المسؤولة عن إنتاج اللعاب، مثل الغدة النكافية (Parotid Gland) أو الغدة تحت الفك السفلي (Submandibular Gland). وقد تختلف شدة الأعراض من شخص لآخر حسب سبب الالتهاب ودرجة تطوره، لكن تجاهل الأعراض قد يؤدي إلى مضاعفات تحتاج إلى تدخل طبي سريع.

ومن أشهر اعراض التهاب الغدد اللعابية:

  1. تورم الغدة اللعابية ويظهر غالبًا أسفل الفك أو أمام الأذن، وقد يزداد أثناء تناول الطعام.
  2. الألم عند الأكل أو البلع خاصة مع الأطعمة التي تحفز إفراز اللعاب.
  3. جفاف الفم نتيجة ضعف تدفق اللعاب بصورة طبيعية.
  4. طعم سيئ داخل الفم بسبب خروج إفرازات أو صديد من القنوات اللعابية.
  5. ارتفاع درجة الحرارة في بعض الحالات المرتبطة بعدوى بكتيرية أو فيروسية.
  6. احمرار الجلد فوق الغدة مع الشعور بسخونة أو ألم عند لمس المنطقة.
  7. صعوبة فتح الفم أو المضغ إذا كان الالتهاب شديدًا أو ممتدًا للأنسجة المحيطة.

وقد ترتبط اعراض التهاب الغدد اللعابية أيضًا بحالات مثل الحصوات اللعابية أو العدوى الفيروسية أو ضعف المناعة. كما أن استمرار الأعراض لفترة طويلة قد يشير إلى وجود التهاب الغدد اللعابية المزمن الذي يحتاج إلى تقييم متخصص وعلاج مناسب.

إذا كنت تعاني من تورم متكرر أو ألم بالغدد اللعابية أو أعراض مستمرة أسفل الفك أو أمام الأذن، فلا تتردد في استشارة دكتور محمد عادل – استشارى جراحة الأورام وجراحات الرأس والرقبة والغدد الصماء – للحصول على تشخيص دقيق وخطة علاج مناسبة باستخدام أحدث وسائل التشخيص والعلاج.

أعراض التهاب الغدد اللعابية الفيروسي

تختلف اعراض التهاب الغدد اللعابية الفيروسي عن الالتهابات البكتيرية في بعض العلامات، حيث يحدث الالتهاب نتيجة الإصابة بعدوى فيروسية تؤثر على الغدد اللعابية، ومن أشهرها فيروس النكاف (Mumps Virus) الذي يصيب الغدة النكافية بشكل شائع، وتشمل أعراض التهاب الغدد اللعابية الفيروسي:

  1. تورم مؤلم في الغدد اللعابية خاصة الغدد الموجودة أمام الأذن أو أسفل الفك.
  2. ارتفاع درجة الحرارة والإرهاق نتيجة استجابة الجسم للعدوى الفيروسية.
  3. آلام العضلات والصداع وهي أعراض شائعة مع العدوى الفيروسية.
  4. صعوبة المضغ أو البلع بسبب تورم الغدد والتهاب الأنسجة المحيطة.
  5. جفاف الفم وقلة إفراز اللعاب مما يزيد من الشعور بعدم الراحة.

وفي بعض الحالات قد تتطور اعراض التهاب الغدد اللعابية الفيروسي إلى مضاعفات إذا لم يتم علاج الحالة بصورة صحيحة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة أو الجفاف الشديد.

كما قد يظهر التهاب الغدد اللعابية تحت الفك بصورة واضحة في بعض الإصابات الفيروسية، لذلك يحتاج المريض إلى تقييم طبي لتحديد سبب الالتهاب بدقة.

اسباب التهاب الغدد اللعابية

توجد عدة أسباب قد تؤدي إلى ظهور اعراض التهاب الغدد اللعابية، وتختلف هذه الأسباب حسب نوع العدوى أو وجود انسداد بالقنوات اللعابية أو بعض المشكلات الصحية الأخرى، ومن أبرز أسباب التهاب الغدد اللعابية:

  1. العدوى البكتيرية (Bacterial Infection): تحدث غالبًا عند ضعف تدفق اللعاب أو وجود جفاف بالفم، مما يسمح للبكتيريا بالنمو داخل الغدة.
  2. العدوى الفيروسية (Viral Infection): مثل فيروس النكاف الذي يُعد من أشهر أسباب التهاب الغدد اللعابية الفيروسي.
  3. الحصوات اللعابية (Salivary Stones): وهي ترسبات قد تسد القنوات اللعابية وتمنع خروج اللعاب بصورة طبيعية.
  4. الجفاف وقلة شرب المياه: مما يؤدي إلى انخفاض إفراز اللعاب وزيادة فرص الالتهاب.
  5. ضعف المناعة: سواء بسبب الأمراض المزمنة أو بعض الأدوية والعلاجات.
  6. التدخين وسوء العناية بالفم: قد يزيدان من فرص الإصابة بالتهابات الفم والغدد اللعابية.
  7. بعض الأمراض المزمنة: مثل مرض السكري أو متلازمة شوغرن (Sjogren’s Syndrome).

وفي بعض الحالات قد يتحول الالتهاب إلى حالة تعرف باسم التهاب الغدد اللعابية المزمن إذا تكررت العدوى أو لم يتم علاج السبب الأساسي بصورة صحيحة، خاصة في حالات التهاب الغدد اللعابية تحت الفك المرتبط بوجود الحصوات أو الانسداد المزمن.

كيف يتم تشخيص التهاب الغدة اللعابية؟

يعتمد تشخيص حالات اعراض التهاب الغدد اللعابية على الفحص السريري الدقيق وتحديد سبب الالتهاب، سواء كان ناتجًا عن عدوى بكتيرية أو فيروسية أو انسداد بالقنوات اللعابية. ويبدأ الطبيب عادة بسؤال المريض عن طبيعة الأعراض ومدتها وهل ترتبط بالأكل أو تورم متكرر بالغدد، وتشمل طرق التشخيص ما يلي:

  1. الفحص السريري: يقوم الطبيب بفحص الغدد اللعابية الموجودة أمام الأذن وأسفل الفك للتأكد من وجود تورم أو ألم أو احمرار.
  2. فحص إفرازات الغدة: في بعض الحالات قد يتم الضغط على الغدة لفحص وجود صديد أو إفرازات غير طبيعية.
  3. الأشعة بالموجات فوق الصوتية (Ultrasound): تساعد على اكتشاف الحصوات أو التورم أو وجود خراج داخل الغدة.
  4. الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي: تُستخدم في الحالات المعقدة لتقييم حجم الالتهاب أو وجود انسداد بالقنوات اللعابية.
  5. تحاليل الدم: للكشف عن العدوى أو الالتهابات المرتبطة بالمناعة.
  6. منظار القنوات اللعابية (Sialendoscopy): وهو إجراء حديث يُستخدم لفحص القنوات اللعابية وعلاج بعض حالات الانسداد أو الحصوات.

ويساعد التشخيص المبكر والدقيق على تحديد أفضل خطة للتعامل مع التهاب الغدد اللعابية وعلاجها قبل تطور الحالة أو تحولها إلى التهاب الغدد اللعابية المزمن.

التهاب الغدد اللعابية وعلاجها

يعتمد علاج التهاب الغدد اللعابية وعلاجها على السبب الرئيسي وراء ظهور اعراض التهاب الغدد اللعابية، لأن العلاج يختلف إذا كان الالتهاب ناتجًا عن عدوى بكتيرية، أو فيروسية، أو حصوات داخل القنوات اللعابية، أو التهابات مزمنة متكررة. لذلك فإن التشخيص الدقيق يعتبر الخطوة الأهم قبل بدء العلاج.

وفي كثير من الحالات، يساعد العلاج المبكر على تقليل الألم والتورم ومنع حدوث مضاعفات مثل تكوّن الخراج أو تحول الحالة إلى التهاب الغدد اللعابية المزمن، وتشمل طرق علاج اعراض التهاب الغدد اللعابية ما يلي:

  1. المضادات الحيوية لعلاج العدوى البكتيرية: إذا كان الالتهاب ناتجًا عن عدوى بكتيرية، يصف الطبيب مضادات حيوية مناسبة للقضاء على البكتيريا وتقليل التورم والألم. ويجب الالتزام بالجرعة ومدة العلاج كاملة حتى مع تحسن الأعراض لتجنب عودة الالتهاب مرة أخرى.
  2. المسكنات ومضادات الالتهاب: تساعد الأدوية المسكنة ومضادات الالتهاب على تخفيف الألم وتقليل التورم المصاحب لـ اعراض التهاب الغدد اللعابية، خاصة في الحالات التي تسبب ألمًا أثناء الأكل أو البلع.
  3. زيادة شرب المياه وعلاج الجفاف: يُعتبر الجفاف من أهم الأسباب التي تزيد من فرص التهاب الغدد اللعابية، لذلك يُنصح بشرب كميات كافية من المياه يوميًا لتحسين تدفق اللعاب وتقليل فرص الانسداد داخل القنوات اللعابية.
  4. تحفيز إفراز اللعاب: قد ينصح الطبيب بمضغ علكة خالية من السكر أو تناول أطعمة تحفز إفراز اللعاب، مثل الليمون، للمساعدة على تنظيف القنوات اللعابية وتقليل الانسداد.
  5. الكمادات الدافئة وتدليك الغدة: يساعد وضع الكمادات الدافئة على المنطقة المصابة مع تدليك الغدة بلطف على تحسين تدفق اللعاب وتقليل التورم والألم.
  6. علاج الحصوات اللعابية: في بعض الحالات يكون سبب التهاب الغدد اللعابية تحت الفك أو الغدة النكافية هو وجود حصوات صغيرة تسد القنوات اللعابية، وهنا قد يحتاج المريض إلى إجراءات خاصة لإزالة الحصوات، وقد يشمل العلاج:
    1. إخراج الحصوة يدويًا إذا كانت قريبة من فتحة القناة.
    2. استخدام المنظار اللعابي (Sialendoscopy) لإزالة الحصوات دون جراحة كبيرة.
    3. التدخل الجراحي في الحالات الكبيرة أو المعقدة.
  7. علاج التهاب الغدد اللعابية المزمن: حالات التهاب الغدد اللعابية المزمن تحتاج إلى متابعة دقيقة لتحديد سبب تكرار الالتهاب، وقد يتطلب الأمر علاج الانسداد المزمن أو إزالة جزء من الغدة في بعض الحالات المتقدمة.
  8. التدخل الجراحي: قد يكون التدخل الجراحي ضروريًا إذا حدث:
  • تكوّن خراج داخل الغدة.
  • انسداد شديد بالقنوات اللعابية.
  • تكرار الالتهاب بصورة مستمرة.
  • الاشتباه في وجود أورام أو تغيرات غير طبيعية داخل الغدة.

ويعتمد نوع الجراحة على حالة المريض ومكان الغدة المصابة ومدى تطور الالتهاب.

ولأن تشخيص وعلاج اعراض التهاب الغدد اللعابية يحتاج إلى خبرة دقيقة لتحديد السبب الحقيقي واختيار العلاج المناسب، يُنصح بعدم تجاهل التورم أو الألم المتكرر بالغدد اللعابية، خاصة عند استمرار الأعراض لفترة طويلة.

إذا كنت تعاني من تورم أو ألم بالغدد اللعابية أو أعراض متكررة أسفل الفك أو أمام الأذن، يمكنك التواصل مع دكتور محمد عادل – استشارى جراحة الأورام وجراحات الرأس والرقبة والغدد الصماء – للحصول على تشخيص دقيق وخطة علاج متكاملة باستخدام أحدث وسائل التشخيص والعلاج.

هل يختفي التهاب الغدد اللعابية من نفسه؟

في بعض الحالات البسيطة قد تختفي اعراض التهاب الغدد اللعابية من نفسها، خاصة إذا كان الالتهاب ناتجًا عن جفاف بسيط أو عدوى فيروسية خفيفة وتم الاهتمام بشرب السوائل والراحة والعناية بالفم، لكن ليس كل التهاب يختفي تلقائيًا، فبعض الحالات تحتاج إلى علاج طبي سريع، خاصة إذا ظهرت الأعراض التالية:

  1. ارتفاع الحرارة الشديد
  2. تورم مؤلم يزداد مع الوقت
  3. صعوبة البلع أو فتح الفم
  4. خروج صديد من الفم
  5. تكرار الالتهاب بصورة مستمرة

وقد يؤدي تجاهل اعراض التهاب الغدد اللعابية إلى تطور العدوى أو تحولها إلى التهاب الغدد اللعابية المزمن، مما قد يتطلب تدخلات علاجية أكثر تعقيدًا.

لذلك يُفضل استشارة الطبيب عند استمرار الأعراض أو تكرارها، خاصة في حالات التهاب الغدد اللعابية تحت الفك المرتبطة بوجود حصوات أو انسداد بالقنوات اللعابية.

هل التهاب الغدد اللعابية خطير؟

في أغلب الحالات لا يُعتبر التهاب الغدد اللعابية من الحالات الخطيرة إذا تم تشخيصه وعلاجه مبكرًا، لكن تجاهل اعراض التهاب الغدد اللعابية أو تأخر العلاج قد يؤدي إلى مضاعفات تحتاج إلى تدخل طبي سريع.

وتختلف خطورة الحالة حسب سبب الالتهاب، ومدة الأعراض، ومدى تأثيرها على الغدة والقنوات اللعابية. فبعض الحالات تكون بسيطة وتتحسن بالعلاج الدوائي والرعاية المنزلية، بينما قد تتحول حالات أخرى إلى التهاب الغدد اللعابية المزمن أو تسبب تكوّن خراج داخل الغدة.

ومن العلامات التي قد تشير إلى أن الحالة أصبحت أكثر خطورة:

  1. ارتفاع شديد في درجة الحرارة.
  2. تورم يزداد بسرعة مع ألم شديد.
  3. صعوبة البلع أو التنفس.
  4. خروج صديد من الفم.
  5. تكرار الالتهاب بصورة مستمرة.

كما أن بعض حالات التهاب الغدد اللعابية تحت الفك قد تكون مرتبطة بانسداد شديد أو حصوات تحتاج إلى تدخل متخصص لتجنب تلف الغدة أو انتشار العدوى للأنسجة المحيطة.

لذلك فإن التشخيص المبكر والمتابعة مع الطبيب يساعدان على علاج اعراض التهاب الغدد اللعابية قبل تطور المضاعفات.

هل التهاب الغدد اللعابية معدي؟

يعتمد انتقال العدوى في حالات اعراض التهاب الغدد اللعابية على السبب الرئيسي للالتهاب. فإذا كان الالتهاب ناتجًا عن عدوى فيروسية مثل فيروس النكاف (Mumps Virus)، فقد تكون الحالة معدية ويمكن أن تنتقل من شخص لآخر عن طريق الرذاذ أو اللعاب.

أما إذا كان الالتهاب ناتجًا عن حصوات لعابية أو انسداد بالقنوات أو عدوى بكتيرية داخلية، فعادة لا يكون معديًا بنفس الطريقة، ومن المهم الانتباه إلى بعض الإجراءات الوقائية لتقليل انتقال العدوى في الحالات الفيروسية، مثل:

  1. غسل اليدين باستمرار.
  2. تجنب مشاركة الأدوات الشخصية.
  3. تغطية الفم أثناء السعال أو العطس.
  4. تجنب الاختلاط المباشر أثناء فترة العدوى.

كما أن الحصول على التطعيمات المناسبة مثل لقاح النكاف يساعد على تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع العدوى المرتبطة بـ اعراض التهاب الغدد اللعابية.

كيف يمكن الوقاية من التهاب الغدة اللعابية؟

رغم أن بعض حالات اعراض التهاب الغدد اللعابية قد تحدث بصورة مفاجئة، إلا أن هناك خطوات بسيطة تساعد على تقليل فرص الإصابة بالالتهاب أو تكراره، خاصة في حالات التهاب الغدد اللعابية المزمن، ومن أهم طرق الوقاية:

  1. شرب كميات كافية من المياه للحفاظ على تدفق اللعاب بصورة طبيعية ومنع الجفاف.
  2. الاهتمام بنظافة الفم والأسنان لأن التهابات الفم قد تزيد من فرص انتقال العدوى للغدد اللعابية.
  3. الإقلاع عن التدخين لأن التدخين قد يؤثر على صحة الفم والغدد اللعابية ويزيد من فرص الالتهاب.
  4. علاج الحصوات اللعابية مبكرًا لتجنب انسداد القنوات وتكرار الالتهاب.
  5. تحفيز إفراز اللعاب خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من جفاف الفم.
  6. علاج الأمراض المزمنة والسيطرة عليها مثل السكري أو الأمراض المناعية التي قد تزيد من فرص الإصابة بالتهابات الغدد.
  7. الحصول على التطعيمات المناسبة مثل لقاح النكاف لتقليل خطر العدوى الفيروسية.

ويساعد الالتزام بهذه النصائح على تقليل فرص ظهور اعراض التهاب الغدد اللعابية والحفاظ على صحة الغدد اللعابية والقنوات المرتبطة بها.

مضاعفات التهاب الغدة اللعابية

قد يؤدي إهمال علاج اعراض التهاب الغدد اللعابية أو تكرار الالتهاب لفترات طويلة إلى حدوث مضاعفات تؤثر على الغدة اللعابية والأنسجة المحيطة بها. لذلك فإن التشخيص المبكر وعلاج السبب الرئيسي يساعدان بشكل كبير على تقليل فرص حدوث هذه المضاعفات، ومن أبرز مضاعفات التهاب الغدة اللعابية:

  1. تكوّن خراج داخل الغدة (Abscess): وهو تجمع للصديد داخل الغدة اللعابية نتيجة العدوى الشديدة، وقد يحتاج إلى تدخل جراحي لتصريفه.
  2. التهاب الغدد اللعابية المزمن: قد يتحول الالتهاب الحاد إلى حالة مزمنة مع تكرار الألم والتورم بصورة مستمرة.
  3. انسداد القنوات اللعابية: خاصة في حالات الحصوات اللعابية أو التهابات القنوات المتكررة.
  4. ضعف إفراز اللعاب وجفاف الفم: مما يزيد من مشكلات الأسنان والتهابات الفم.
  5. انتشار العدوى للأنسجة المحيطة: في الحالات الشديدة قد تمتد العدوى إلى الرقبة أو مناطق مجاورة.
  6. تلف جزء من الغدة اللعابية: إذا استمر الالتهاب لفترة طويلة دون علاج مناسب.

وقد تكون بعض حالات التهاب الغدد اللعابية تحت الفك أكثر عرضة للمضاعفات بسبب ضيق القنوات اللعابية وزيادة فرص الانسداد والحصوات، لذلك لا يجب تجاهل اعراض التهاب الغدد اللعابية خاصة إذا كانت متكررة أو مصحوبة بارتفاع حرارة أو صعوبة في البلع أو خروج صديد من الفم.

تكلفة عملية الغدة اللعابية

تختلف تكلفة عمليات الغدة اللعابية حسب عدة عوامل مهمة، مثل نوع العملية، ودرجة الالتهاب أو وجود حصوات أو أورام، ونوع التقنية المستخدمة، بالإضافة إلى خبرة الجراح والمستشفى التي تُجرى بها العملية.

وقد يحتاج بعض المرضى إلى إجراءات بسيطة مثل إزالة الحصوات باستخدام المنظار اللعابي (Sialendoscopy)، بينما تحتاج حالات أخرى إلى استئصال جزء من الغدة أو الغدة بالكامل في حالات التهاب الغدد اللعابية المزمن أو الأورام.

ومن أهم العوامل التي تؤثر على تكلفة عملية الغدة اللعابية:

  1. نوع الإجراء الجراحي هل هو منظار، أم جراحة تقليدية، أم استئصال كامل للغدة.
  2. مكان الغدة المصابة مثل الغدة النكافية أو التهاب الغدد اللعابية تحت الفك.
  3. درجة الالتهاب أو وجود مضاعفات مثل الخراج أو الانسداد الشديد.
  4. الفحوصات والأشعة المطلوبة قبل العملية مثل الرنين أو الأشعة المقطعية أو السونار.
  5. مدة الإقامة بالمستشفى والتي تختلف حسب نوع التدخل الجراحي.
  6. خبرة الطبيب والتقنيات المستخدمة خاصة في الجراحات الدقيقة المتعلقة بالأعصاب والغدد.

ولأن كل حالة تختلف عن الأخرى، فإن تحديد التكلفة الدقيقة يحتاج إلى الكشف الطبي وتقييم الحالة بصورة كاملة.

في النهاية، فإن اعراض التهاب الغدد اللعابية قد تبدأ بصورة بسيطة مثل التورم أو الألم أسفل الفك أو أمام الأذن، لكنها قد تتطور إلى مشكلات أكثر تعقيدًا إذا تم تجاهلها أو تأخر علاجها. لذلك فإن التشخيص المبكر ومعرفة السبب الحقيقي وراء الالتهاب يساعدان بشكل كبير على سرعة العلاج وتجنب المضاعفات.

وإذا كنت تعاني من تورم متكرر أو ألم بالغدد اللعابية أو أعراض مستمرة مرتبطة بالتهاب الغدد اللعابية وعلاجها، فلا تتردد في التواصل مع دكتور محمد عادل – استشارى جراحة الأورام وجراحات الرأس والرقبة والغدد الصماء – للحصول على تشخيص دقيق وخطة علاج متكاملة باستخدام أحدث وسائل التشخيص والعلاج.

الأسئلة الشائعة

كيف أعرف أن الغدد اللعابية ملتهبة؟

تظهر اعراض التهاب الغدد اللعابية عادة في صورة تورم أو ألم بالقرب من الفك أو أمام الأذن، وقد يزداد الألم أثناء تناول الطعام بسبب زيادة إفراز اللعاب. كما قد يعاني المريض من جفاف الفم، أو صعوبة البلع، أو ارتفاع الحرارة، أو خروج طعم غير طبيعي من الفم نتيجة وجود صديد داخل القنوات اللعابية. وإذا استمرت هذه الأعراض أو تكررت بصورة متكررة، فيجب استشارة الطبيب لتحديد سبب الالتهاب وعلاجه مبكرًا.

ما هي أسباب تورم الغدة اللعابية تحت الفك السفلي؟

توجد عدة أسباب قد تؤدي إلى تورم الغدة اللعابية تحت الفك السفلي، ويُعتبر التهاب الغدد اللعابية تحت الفك من أكثر الأسباب شيوعًا. وقد يحدث الالتهاب نتيجة عدوى بكتيرية أو فيروسية، أو بسبب وجود حصوات تسد القنوات اللعابية وتمنع خروج اللعاب بصورة طبيعية، مما يؤدي إلى تجمعه داخل الغدة وحدوث التورم والألم.

هل التدخين يسبب التهاب الغدد اللمفاوية؟

قد يؤثر التدخين بصورة غير مباشرة على صحة الفم والغدد اللعابية والغدد الليمفاوية، لأنه يضعف المناعة ويزيد من فرص الالتهابات والعدوى داخل الفم والحلق. كما أن التدخين قد يسبب جفاف الفم وقلة إفراز اللعاب، مما يزيد من احتمالية ظهور اعراض التهاب الغدد اللعابية وتكرار الالتهابات داخل القنوات اللعابية.

Search
تواصل معنا

    اخر المقالات علي فيسبوك
    [custom-facebook-feed id=smashballoon num=1]
    المزيد من الخدمات
    فرع الألف مسكن
    فرع التجمع الخامس
    فرع المعادي
    Scroll to Top