الغدة النكافية خلف الاذن

الغده النكافيه تحت الاذن

ليست كل كتلة تظهر بجوار الأذن سببًا للقلق، لكنها أيضًا ليست شيئًا يُفضّل تجاهله إذا استمرت أو بدأت في الزيادة. كثيرًا ما يلاحظ الشخص تورمًا أسفل الأذن أو بالقرب من الفك، فيربطه مباشرة بالتهاب الغدة النكافية خلف الاذن، بينما توجد في هذه المنطقة الغدد اللعابية والغدد الليمفاوية والعديد من الأنسجة الأخرى.

وتزداد الحيرة عندما يكون التورم غير مصحوب بألم؛ فقد يكون مرتبطًا بالتهاب أو انسداد في الغدة، أو مجرد تضخم في إحدى الغدد الليمفاوية، وفي بعض الحالات قد يكون نتيجة وجود كتلة تحتاج إلى فحص دقيق. لذلك لا يكفي تحديد مكان التورم وحده لمعرفة سببه.

في هذا المقال، نوضح الغدة النكافية خلف الاذن وأين تمتد تحديدًا، وكيف يمكن التفرقة بين التورم الناتج عنها وبين الأسباب الأخرى، ومتى يستدعي الأمر مراجعة طبيب متخصص.

أين توجد الغدة النكافية؟ وما هي وظيفتها؟

الغدة النكافية هي أكبر الغدد اللعابية الرئيسية في الجسم، ويوجد منها غدة على كل جانب من جانبي الوجه. تقع الغدة أمام الأذن وأسفلها، وتمتد إلى المنطقة الموجودة بجوار زاوية الفك، لذلك قد يشعر الشخص بوجودها في منطقة الغدة النكافية خلف الاذن أو أسفلها.

وتنتج الغدة النكافية اللعاب، الذي يساعد على ترطيب الفم وتسهيل المضغ والبلع، كما يحتوي على إنزيمات تساعد في بداية هضم الطعام. وتُعد الغدة النكافية واحدة من ثلاث أزواج رئيسية من الغدد اللعابية، إلى جانب الغدد الموجودة أسفل الفك وتحت اللسان.

أما عبارة الغده النكافيه تحت الاذن فهي وصف شائع لمكانها، لأن جزءًا كبيرًا منها يوجد في المنطقة الواقعة أمام الأذن وأسفلها، بالقرب من الفك. لذلك، إذا لاحظت تورمًا أو كتلة في هذه المنطقة، فلا يعني ذلك بالضرورة أن المشكلة في الغدة النكافية، فقد تكون هناك أسباب أخرى تحتاج إلى فحص طبي لتحديدها.

مكان الغدة النكافية بالصور

توجد الغدة النكافية أمام الأذن وأسفلها مباشرة، وتمتد إلى أسفل باتجاه زاوية الفك. لذلك قد يبدو التورم في هذه المنطقة وكأنه موجود خلف الأذن أو تحتها، رغم أن الجزء الأكبر من الغدة يقع أمام الأذن.

وعند النظر إلى مكان الغدة النكافية بالصور، يمكن ملاحظة علاقتها بعدة أجزاء قريبة منها:

  • الأذن: تقع الغدة أمام الأذن وأسفلها.
  • الفك السفلي: تمتد الغدة بجوار الجزء الخلفي من الفك.
  • قناة الغدة: تنقل اللعاب من الغدة إلى داخل الفم، وتفتح بالقرب من الأسنان العلوية الخلفية.
  • العصب الوجهي: يمر داخل الغدة ويتفرع إلى أجزاء مختلفة من الوجه، ولذلك يحظى باهتمام خاص عند إجراء جراحات الغدة النكافية.

وتختلف الأعراض التي تظهر عند وجود مشكلة في الغدة حسب السبب؛ فقد يكون هناك تورم أو ألم أو كتلة في المنطقة، ولا يمكن تحديد طبيعة المشكلة من مكان التورم وحده. لذلك، إذا استمر التورم أو ظهرت كتلة واضحة، يُفضل إجراء الفحص الطبي وتحديد السبب بدقة.

الغدة النكافية خلف الاذن أم تحت الأذن؟

قد يختلف وصف مكان الغدة النكافية من شخص لآخر، لكن من الناحية التشريحية تقع الغدتان النكافيتان أمام الأذنين وأسفلهما على جانبي الوجه، وتمتدان باتجاه الفك. وتنقسم كل غدة إلى جزء سطحي وجزء عميق، ويمر العصب الوجهي بينهما.

لذلك، فإن وصف الغدة النكافية خلف الاذن ليس دقيقًا تمامًا؛ فقد يشعر الشخص بالتورم في المنطقة خلف الأذن أو بجوارها بسبب قرب الغدة من هذه المنطقة، لكن الغدة نفسها لا تقع بالكامل خلف الأذن.

وبالمثل، فإن عبارة الغده النكافيه تحت الاذن تُستخدم لوصف موقعها القريب من أسفل الأذن والفك. وإذا ظهر تورم أو كتلة في هذه المنطقة، فلا يعني ذلك بالضرورة أن المشكلة في الغدة النكافية، فقد يكون السبب التهابًا أو تضخمًا في الغدد الليمفاوية أو مشكلة أخرى، لذلك يحتاج الأمر إلى فحص لتحديد السبب بدقة.

إذا لاحظت تورمًا أو كتلة في الغدة النكافية خلف الاذن، لا تؤجل الفحص؛ تواصل مع د. محمد عادل، استشاري جراحة الأورام وجراحات الرأس والرقبة والغدد الصماء، لتقييم الحالة ومعرفة السبب بدقة. 

ما أسباب ظهور تورم خلف أو تحت الأذن؟

قد يظهر التورم خلف أو تحت الأذن بسبب مشكلة في الغدة النكافية، لكن ليس كل تورم في هذه المنطقة يعني وجود التهاب أو ورم في الغدة النكافية. فالمنطقة تحتوي أيضًا على الغدد الليمفاوية والأنسجة المحيطة بها، وقد يرتبط التورم بمشكلات في الأذن أو الأسنان أو الحلق. لذلك يعتمد تحديد السبب على مكان التورم، وطبيعته، والأعراض المصاحبة له.

التهاب الغدة النكافية

يُعد التهاب الغدة النكافية خلف الاذن من الأسباب المحتملة للتورم في المنطقة أمام الأذن أو أسفلها، وقد يكون نتيجة عدوى فيروسية أو بكتيرية. عادةً يصاحبه تورم وألم في الغدة، وقد تظهر الحمى أو جفاف الفم، كما قد يزداد الألم والتورم أثناء تناول الطعام بسبب زيادة إفراز اللعاب.

وفي حالة العدوى البكتيرية، قد يظهر صديد داخل الفم عند فتحة قناة الغدة، خاصة إذا كان تدفق اللعاب ضعيفًا أو كانت هناك مشكلة تعيق خروجه.

حصوات أو انسداد قناة الغدة

قد تتكون حصوات داخل قناة الغدة النكافية أو يحدث تضيق يؤدي إلى صعوبة خروج اللعاب. وعندما يبدأ الشخص في تناول الطعام، تزداد حاجة الجسم إلى إفراز اللعاب، لكن الانسداد يمنع خروجه بشكل طبيعي، فيتجمع داخل الغدة ويؤدي إلى زيادة التورم والألم أثناء الأكل.

وقد يخف التورم بعد انتهاء الوجبة، ثم يعود مرة أخرى مع تناول الطعام. وإذا استمر الانسداد، فقد تتطور العدوى نتيجة تجمع اللعاب داخل الغدة.

أورام الغدة النكافية

يمكن أن تظهر أورام الغدة النكافية خلف الاذن في صورة كتلة أو تورم مستمر في المنطقة القريبة من الأذن أو الفك. وتُعد الأورام الحميدة أكثر شيوعًا من الأورام الخبيثة، لكن لا يمكن تحديد طبيعة الكتلة اعتمادًا على وجود الألم أو شكلها فقط.

لذلك، فإن وجود كتلة مستمرة أو متزايدة في الحجم يستدعي الفحص الطبي وإجراء الفحوصات المناسبة لتحديد طبيعتها. وتزداد أهمية التقييم إذا صاحبها ألم مستمر، أو نمو سريع، أو ضعف في حركة عضلات الوجه.

أسباب أخرى للتورم في المنطقة

قد يكون التورم خلف أو تحت الأذن مرتبطًا بأسباب لا تتعلق بالغدة النكافية نفسها، ومنها:

  • تضخم الغدد الليمفاوية: قد يحدث بسبب التهاب في الأذن أو الحلق أو الأسنان، وقد تكون الغدد المتضخمة قريبة جدًا من الغدة النكافية خلف الاذن، مما يجعل تحديد مصدر التورم صعبًا دون فحص.
  • مشكلات الأذن: بعض الالتهابات القريبة من الأذن قد تسبب تورمًا أو ألمًا في المنطقة المحيطة بها.
  • مشكلات الأسنان أو الفم: قد تؤدي العدوى أو الالتهابات في الأسنان والأنسجة المحيطة إلى تضخم الغدد الليمفاوية القريبة.
  • أمراض المناعة الذاتية: بعض الحالات قد تؤدي إلى التهاب وتضخم الغدد اللعابية، وغالبًا ما يصاحبها جفاف الفم والعينين.
  • الجفاف وبعض الحالات الصحية: انخفاض تدفق اللعاب قد يجعل الإفرازات أكثر لزوجة ويزيد احتمالية حدوث انسداد أو التهاب في الغدد اللعابية.

وبالتالي، فإن ظهور كتلة أو تورم خلف الأذن أو تحتها لا يعني تلقائيًا أن السبب هو الغدة النكافية خلف الاذن. وإذا كان التورم مستمرًا، أو يزداد حجمه، أو مصحوبًا بألم شديد أو حرارة أو صديد أو تغير في حركة الوجه، فمن الأفضل مراجعة طبيب متخصص لتحديد السبب بدقة واختيار الفحوصات والعلاج المناسب.

ما أعراض أمراض الغدة النكافية؟

تختلف أعراض أمراض الغدة النكافية حسب السبب؛ فقد تنتج عن التهاب أو انسداد في قناة الغدة أو وجود كتلة، لذلك لا تظهر الأعراض بنفس الشكل لدى جميع الحالات، ومن أبرز العلامات التي قد تستدعي الانتباه:

  • تورم أمام الأذن أو أسفلها، وقد يكون في جانب واحد أو الجانبين.
  • ألم في الوجه أو الفك، وقد يزداد أثناء تناول الطعام.
  • تورم أو ألم يزداد مع الأكل، وهو من العلامات التي قد تشير إلى وجود حصوة أو انسداد في قناة الغدة.
  • جفاف الفم نتيجة انخفاض تدفق اللعاب.
  • صعوبة فتح الفم أو المضغ والبلع، خاصة مع وجود التهاب أو تورم واضح.
  • الحمى وسرعة زيادة التورم، وقد تظهر في حالات التهاب الغدة النكافية الحاد.
  • طعم غير معتاد أو كريه في الفم، وقد يحدث عند وجود إفرازات أو عدوى في الغدة.
  • وجود كتلة أو تورم مستمر لا يختفي مع الوقت، وهو ما يحتاج إلى تقييم لمعرفة سببه.
  • ضعف أو تغير في حركة عضلات الوجه مثل تدلي أحد جانبي الوجه، وهي علامة مهمة تستدعي التقييم الطبي سريعًا لاحتمال تأثر العصب الوجهي.

ولا يعني ظهور عرض واحد بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، لكن استمرار التورم أو تكراره، أو ظهوره مع الحمى أو صعوبة البلع أو تغير حركة الوجه يستدعي مراجعة الطبيب لتحديد السبب بدقة.

كيف يتم تشخيص مشاكل الغدة النكافية؟

لا يعتمد تشخيص مشاكل الغدة النكافية خلف الاذن على شكل التورم وحده، لأن الكتلة أو الانتفاخ في هذه المنطقة قد يكون ناتجًا عن التهاب أو انسداد أو حصوة أو ورم. لذلك يبدأ الطبيب بتحديد مصدر المشكلة وطبيعة الكتلة قبل اختيار العلاج المناسب.

الفحص السريري

يبدأ الطبيب بالسؤال عن الأعراض ووقت ظهور التورم، وهل يزداد أثناء تناول الطعام، بالإضافة إلى وجود الألم أو الحمى أو جفاف الفم أو صعوبة المضغ والبلع. كما يفحص منطقة الوجه والرقبة وداخل الفم، ويتحسس الغدة النكافية والغدد الليمفاوية المحيطة بها، مع تقييم حركة عضلات الوجه للتأكد من سلامة العصب الوجهي.

الموجات فوق الصوتية

تساعد الموجات فوق الصوتية على فحص التورم أو الكتلة وتحديد طبيعتها ومكانها، كما يمكن أن تكشف بعض الحصوات أو الأكياس أو التغيرات داخل الغدة النكافية خلف الاذن، ولذلك قد تكون من الفحوصات الأولية المهمة عند وجود كتلة واضحة.

الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي

قد يطلب الطبيب الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي عندما يحتاج إلى صورة أكثر تفصيلًا للغدة والأنسجة المحيطة بها، خاصة عند الاشتباه في وجود ورم أو حصوة لا تظهر بوضوح في الفحوصات الأولية. ويساعد التصوير أيضًا في تحديد مدى امتداد المشكلة وعلاقتها بالأنسجة والأعصاب القريبة.

أخذ عينة عند الاشتباه في وجود ورم

إذا أظهرت الفحوصات وجود كتلة تحتاج إلى مزيد من التقييم، فقد يوصي الطبيب بأخذ عينة، وغالبًا باستخدام إبرة رفيعة لسحب خلايا من الكتلة وفحصها معمليًا. ويساعد ذلك في تحديد طبيعة الورم وما إذا كان حميدًا أو خبيثًا، وبالتالي اختيار الخطة العلاجية المناسبة.

وقد يحتاج الطبيب في بعض الحالات إلى تحاليل دم للكشف عن علامات العدوى أو بعض الأمراض المناعية، بينما تُستخدم فحوصات أكثر تخصصًا مثل منظار قناة الغدة في حالات معينة من الحصوات أو انسداد القنوات.

علاج أمراض الغدة النكافية

يختلف علاج أمراض الغدة النكافية حسب السبب وطبيعة الحالة. فليس كل تورم يحتاج إلى جراحة، وقد يكتفي الطبيب بالعلاج الدوائي والمتابعة في بعض الحالات، بينما تحتاج حالات أخرى إلى تدخل لإزالة الانسداد أو استئصال الورم.

  • الالتهابات: يحدد العلاج على حسب نوع الالتهاب؛ فقد تحتاج العدوى البكتيرية إلى مضادات حيوية، بينما غالبًا ما تتحسن الالتهابات الفيروسية بالعلاج الداعم، مثل الراحة، وشرب السوائل والسيطرة على الألم والحرارة.
  • الحصوات أو انسداد قناة الغدة: قد تساعد زيادة تدفق اللعاب والترطيب والتدليك في بعض الحالات، بينما قد تحتاج الحصوات العميقة أو المتكررة إلى إجراء لإزالتها.
  • بعض الحالات البسيطة: يمكن الاكتفاء بمتابعة الحالة إذا لم تكن هناك علامات تستدعي تدخلًا، مع علاج السبب الأساسي.
  • الأورام: تحتاج الأورام التي تستدعي الاستئصال إلى تدخل جراحي، وتختلف طبيعة الجراحة حسب نوع الورم وحجمه ومكانه ومدى انتشاره.

جراحة أورام الغدة النكافية مع الدكتور محمد عادل

تحتاج أورام الغدة النكافية خلف الاذن إلى تقييم دقيق قبل تحديد طريقة العلاج، سواء كانت أورامًا حميدة أو خبيثة أو أورامًا مرتجعة سبق استئصالها. وقد يكون الاستئصال الجراحي هو العلاج الأساسي، مع تحديد الجزء الذي يحتاج إلى الإزالة وفقًا لطبيعة الورم وموقعه.

وفي جراحات الغدة النكافية، يمثل العصب الوجهي وفروعه أحد أهم الاعتبارات، نظرًا لمروره داخل الغدة وقربه من الأورام. لذلك قد يتم استخدام جهاز مراقبة الأعصاب أثناء الجراحة في الحالات التي تستدعي ذلك، للمساعدة في تحديد فروع العصب الوجهي والحفاظ عليها قدر الإمكان، خاصة في الأورام المرتجعة أو الأورام التي يصعب فيها تمييز الأنسجة.

ويقدم د. محمد عادل، استشاري جراحة الأورام والمتخصص في جراحات الرأس والرقبة والغدد الصماء، تقييمًا للحالة وتحديد الخيار الجراحي الأنسب وفق نوع الورم ومكانه وعلاقته بالعصب الوجهي والأنسجة المحيطة.

 

في الختام، قد يظن البعض أن الغدة النكافية خلف الاذن، لكن موقعها الأساسي يكون أمام الأذن وأسفلها وتمتد باتجاه زاوية الفك، كما أن ظهور تورم في هذه المنطقة لا يعني بالضرورة وجود مشكلة في الغدة نفسها، وقد تكون هناك أسباب أخرى تحتاج إلى تقييم طبي دقيق.

إذا لاحظت كتلة مستمرة أو متزايدة، أو كان هناك اشتباه في وجود ورم بالغدة النكافية خلف الاذن، احجز موعدًا مع د. محمد عادل لتقييم الحالة وتحديد السبب ووضع خطة العلاج المناسبة.

الأسئلة الشائعة 

هل الغدة النكافية خطيرة؟

ليس بالضرورة؛ فبعض مشكلات خلف الاذن تكون بسيطة مثل الالتهابات أو الانسداد، بينما تحتاج الأورام أو التورم المستمر إلى تقييم طبي لتحديد السبب والعلاج المناسب.

أسباب التهاب الغدة النكافية للكبار؟

قد يحدث التهاب الغدة النكافية خلف الاذن بسبب عدوى فيروسية أو بكتيرية، أو انسداد قناة الغدة وحصواتها، كما قد يرتبط بالجفاف، السكري، أو بعض الأدوية أو أمراض المناعة، وأحيانًا الأورام.

متى يختفي تورم الغدة النكافية للاطفال؟

إذا كان التورم ناتجًا عن التهاب فيروسي بسيط، فعادةً يبدأ في التحسن تدريجيًا ويختفي خلال نحو 7–10 أيام. أما استمرار التورم أو زيادته أو مصاحبته لصعوبة البلع أو التنفس فيستدعي فحص الطفل طبيًا.

Search
تواصل معنا

    اخر المقالات علي فيسبوك
    [custom-facebook-feed id=smashballoon num=1]
    المزيد من الخدمات
    فرع الألف مسكن
    فرع التجمع الخامس
    فرع المعادي
    Scroll to Top