ما هو العصب السابع وما هي اعراض اصابته

العصب السابع

يُعد العصب السابع من أهم الأعصاب المسؤولة عن حركة عضلات الوجه، وأي خلل يحدث فيه قد يسبب تغيرًا واضحًا في ملامح الوجه، مثل ضعف الابتسامة أو صعوبة غلق العين أو ميلان الفم إلى أحد الجانبين،  وتُعرف هذه الحالة غالبًا باسم التهاب العصب السابع أو شلل الوجه النصفي، وهي حالة قد تظهر بشكل مفاجئ وتسبب قلقًا شديدًا للمريض، لكنها في كثير من الحالات قابلة للتحسن عند التشخيص المبكر واتباع خطة علاج مناسبة.

العصب السابع

العصب السابع هو أحد الأعصاب القحفية، ويُعرف أيضًا باسم العصب الوجهي، لأنه يتحكم في معظم عضلات الوجه المسؤولة عن التعبيرات المختلفة مثل الابتسامة، العبوس، رفع الحاجب، وغلق العين. يمر هذا العصب في مسار دقيق من المخ إلى الوجه، لذلك قد يتأثر بسهولة عند حدوث التهاب أو تورم أو ضغط على مساره.

رسم للعصب السابع وتفرعاته الخمسة الرئيسية للوجه والرقبة

ما هي وظيفة العصب السابع؟

لا تقتصر وظيفة العصب السابع على تحريك عضلات الوجه فقط، بل يمتلك عدة أدوار مهمة تساعد الإنسان في أداء وظائف يومية طبيعية. فهو المسؤول عن التحكم في تعبيرات الوجه، ويساعد في غلق العين لحمايتها من الجفاف، كما يشارك في الإحساس بالتذوق في جزء من اللسان.

كما يرتبط العصب السابع ببعض الغدد المسؤولة عن إفراز الدموع واللعاب، وله دور في تنظيم بعض الإحساسات المرتبطة بالأذن. لذلك عند إصابته، قد تظهر أعراض متنوعة لا تشمل الوجه فقط، بل قد تمتد إلى العين، الفم، الأذن، وحاسة التذوق.

أسباب التهاب العصب السابع

في كثير من الحالات لا يكون سبب التهاب العصب السابع معروفًا بشكل دقيق، لكن الأطباء يرجحون أن الالتهاب أو التورم حول العصب قد يحدث نتيجة تفاعل الجسم مع عدوى فيروسية أو ضعف مؤقت في المناعة، و هذا التورم قد يضغط على العصب داخل القناة العظمية التي يمر بها، فيؤثر على وظيفته ويؤدي إلى ضعف عضلات الوجه.

من أبرز العوامل المرتبطة بحدوث التهاب العصب السابع:

  • الإصابة بعدوى فيروسية مثل نزلات البرد أو بعض فيروسات الهربس.
  • ضعف المناعة أو التعرض للإجهاد الشديد وقلة النوم.
  • الإصابة بالسكري.
  • ارتفاع ضغط الدم في بعض الحالات.
  • الحمل، خاصة في الشهور الأخيرة أو بعد الولادة.
  • التهابات الأذن أو مشاكل قريبة من مسار العصب.

اعراض العصب السابع

تظهر أعراض العصب السابع غالبًا بشكل مفاجئ خلال ساعات أو أيام قليلة، وتشمل:

  • ضعف أو ارتخاء في جانب واحد من الوجه.
  • ميلان الفم عند الكلام أو الابتسام.
  • صعوبة غلق العين في الجهة المصابة.
  • نزول الدموع أو جفاف العين.
  • سيلان اللعاب من جانب الفم.
  • صعوبة في الأكل أو الشرب.
  • ألم خلف الأذن أو حول الفك.
  • تغير أو ضعف حاسة التذوق.
  • زيادة الحساسية تجاه الأصوات في الجهة المصابة.

أعراض العصب السابع قبل حدوثه

قد تظهر بعض العلامات البسيطة قبل حدوث ضعف الوجه بشكل واضح، مثل:

  • ألم خفيف خلف الأذن.
  • إحساس بشد في جانب الوجه.
  • تغير بسيط في التذوق.
  • زيادة الدموع.
  • صداع أو شعور عام بالإرهاق.
  • عدم ارتياح عند تحريك عضلات الوجه.
الأسهم تدلّ على ورم بالغدة النكافية .. وقد نستخدم الأقطاب الكهربية بالقرب من الجفن (كما بالصورة) وبالقرب من زاوية الفم، للدلالة على أفرع العصب السابع أثناء الجراحة

مضاعفات اعراض العصب السابع

معظم حالات التهاب العصب السابع تتحسن تدريجيًا، لكن إهمال العلاج قد يزيد من احتمالية حدوث مضاعفات، خاصة إذا كان الضعف شديدًا أو استمر لفترة طويلة. من أهم المضاعفات:

  • جفاف شديد في العين.
  • التهاب أو خدش في قرنية العين.
  • استمرار ضعف عضلات الوجه لفترة طويلة.
  • تشنجات أو شد في بعض عضلات الوجه.
  • تأثر الحالة النفسية بسبب تغير شكل الوجه مؤقتًا.

تشخيص العصب السابع

يعتمد التشخيص على الفحص السريري، حيث يطلب الطبيب من المريض القيام ببعض الحركات مثل رفع الحاجب، غلق العين، الابتسام، نفخ الخدين، وإظهار الأسنان.

قد يحتاج الطبيب في بعض الحالات لفحوصات إضافية مثل:

  • رسم العصب والعضلات لتقييم درجة التأثر.
  • أشعة الرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية عند الحاجة.
  • تحاليل للكشف عن الالتهابات أو الأمراض المناعية.
  • فحص الأذن والأنف والحنجرة إذا كان هناك ألم أو التهاب بالأذن.

اعرف المزيد عن جراحة إعادة بناء العصب السابع الوجهي

طرق علاج التهاب العصب السابع

يعتمد علاج العصب السابع على سبب وشدة الضرر في بعض الحالات، يمكن أن يشمل العلاج أساليب تحفيزية مثل العلاج بالتيار الكهربائي لتعزيز نمو الألياف العصبية،  وفي حالات أخرى، قد يكون العلاج جراحيًا لإصلاح الضرر واستعادة وظيفة العصب. في مركزنا، توجد عدة خيارات لعلاج العصب السابع:

  1. العلاج الدوائي: يمكن استخدام الأدوية لتقليل الأعراض وتحسين وظائف العصب السابع، مثل مضادات الالتهاب لتخفيف التورم حول العصب، وأدوية مسكنة لتخفيف الألم، وأدوية تساعد على تحسين انتقال الإشارات العصبية.
  2. العلاج الفيزيائي: يساعد العلاج الفيزيائي على تحسين حركة الوجه وزيادة القوة العضلية. ويشمل ذلك تمارين لتقوية العضلات، التدليك، والتمارين الحركية الموجهة.
  3. العلاج التأهيلي: يهدف العلاج التأهيلي إلى تحسين التوازن والحركة وتقوية العضلات المتضررة، مما يعزز تناغم الوجه ويعيد قدرته الوظيفية.
  4. الدعم النفسي والاستشارة النفسية: قد يواجه بعض المرضى صعوبات نفسية نتيجة تأثير أعراض العصب السابع على مظهرهم وتواصلهم الاجتماعي. الدعم النفسي والاستشارة يساعدان على التعامل مع هذه الجوانب بشكل أفضل.
  5. العلاج الجراحي: في الحالات الشديدة أو المتقدمة، قد يكون التدخل الجراحي ضروريًا، مثل تحرير العصب المضغوط أو إصلاح الضرر العصبي.
  6. العلاج بالليزر والبوتوكس: يمكن استخدام تقنيات الليزر وحقن البوتوكس لتحسين تناغم العضلات وتقليل التشوهات في حركة الوجه.

هل التهاب العصب السابع خطير؟

في أغلب الحالات لا يُعد خطيرًا، وغالبًا يتحسن المريض تدريجيًا خلال أسابيع إلى أشهر. لكن خطورته تكمن في:

  • تشابه أعراضه أحيانًا مع السكتة الدماغية.
  • احتمالية حدوث مضاعفات في العين إذا لم يتم علاجها وحمايتها جيدًا.

أفضل دكتور يعالج العصب السابع

دكتور محمد عادل يتميز بمجموعة من الصفات والخبرات التي تجعله الخيار الأمثل لعلاج العصب السابع، وفيما يلي أبرز مميزاته :

  • استشاري جراحة الأورام وجراح متخصص في الرأس والرقبة والغدد الصماء.
  • أخصائي جراحات ومناظير الأنف والأذن والحنجرة.
  • زمالة في جراحات أورام الرأس والرقبة والغدد الصماء – الجامعة التذكارية تشانج جانج، تايوان.
  • زمالة في جراحات ومناظير الأنف والأذن والحنجرة – معهد سيدهام، الهند.
  • زميل جامعة مهاتما غاندي للعلوم الطبية – قسم الجراحات الميكروسكوبية وإعادة البناء.
  • طبيب زائر في معهد MD Anderson Cancer Center، هيوستن، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • طبيب زائر في معهد HCG Cancer Center، جيبور، الهند.
  • طبيب زائر في معهد Memorial Sloan Kettering Cancer Center، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • زميل باحث وخريج جامعة هارفارد – برنامج علوم السرطان، بوسطن، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • خبرة دولية واسعة في أحدث تقنيات جراحة العصب وإعادة بناء الوجه.
  • دمج العلاج الطبي والجراحي مع متابعة دقيقة لضمان أفضل النتائج للمريض.

 

اسئلة شائعه حول العصب السابع

هل شلل الوجه النصفي معدي؟

لا، شلل الوجه النصفي ليس معديًا، لكن بعض الفيروسات المرتبطة به قد تكون معدية.

كم يستغرق الشفاء من العصب السابع؟

عادة يبدأ التحسن خلال أسابيع، والتعافي الكامل في 3–6 أشهر.

هل يمكن الشفاء الكامل من العصب السابع؟

نعم، في نسبة كبيرة من الحالات خاصة عند العلاج المبكر والمتابعة المنتظمة.

هل العصب السابع يصيب الأطفال؟

نعم، ويحتاج لتقييم طبي دقيق وجرعات مناسبة للعلاج.

متى أحتاج جراحة للعصب السابع؟

نادراً، فقط في حالات استمرار ضعف الوجه أو مشاكل في غلق العين.

ومن الوارد عند بعض المرضى المصابين بالأورام السرطانية المتقدمة فى الوجه أو الغدة النكافية أو الجيوب الأنفية .. واردٌ أن يتأثر العصب أو يكون متشابكا ً مع الورم بحيث لا يمكن فصله بأمان ٍ من الورم .. وهنا كثيرا ً ما نلجأ إلى تعويض العصب السابع أو أفرعه الدقيقة من أعصاب ٍ أخرى عبر الجراحة الميكروسكوبية الدقيقة. وبذلك نحقق للمريض مكتـَسَبـَين؛ إذ نتخلص من الورم المتقدم، ونعتمد إعادة البناء العصبى سواءً فى ذات الجراحة أو فى جراحةٍ لاحقة.

Search
تواصل معنا

    اخر المقالات علي فيسبوك
    [custom-facebook-feed id=smashballoon num=1]
    المزيد من الخدمات
    فرع الألف مسكن
    فرع التجمع الخامس
    فرع المعادي
    Scroll to Top